الدراسات المهدویة

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام قال سماحة السيد على السبزواري في حديثه عن الانتظار:

تبشّر بظهور قائم آل محمّد (عجّل الله تعالى فرجه)(*)
تعتبر كلُّ الشرائع والرسالات السماوية عبارة عن حلقات متكاملة تصل بعضها بعضاً لتشكّل سلسلة الإيمان بالله الواحد الأحد. فما من شريعة إلاّ ومهّدت للتي تليها ، وما من نبي أو ولي إلاّ وبشّر بمن يليه؛ باعتبار أنّ (خلافة الله) في الأرض لا تنقطع؛ لئلاّ يزيغ الناس عن الحق؛ ولذا فلا بدّ في كلِّ زمان من حجة على الخلق يكون ترجماناً لوحي الله تعالى وتعاليمه.

يتصور البعض وربما يدعي ان فكرة المهدي المنتظر فكرة شيعية حسب، روج لها اتباع المذهب، وجاء ذلك نتيجة لظروف معينة مروا بها.
فيحق القول والحالة هذه أن القضية المهدوية فكرة إسلامية عميقة وتكاد تكون عالمية بل هي كذلك.

لم يكن انتظار  المنقذ عقيدة خاصة بالمسلمين، بل هو اعتقاد آمنت به الديانات السابقة، وآمنت به معظم الشعوب والقوميات، وآمن به الكثير من الفلاسفة وعباقرة الغرب على اختلاف أفكارهم وآرائهم ومتبنياتهم العقائدية والفلسفية والسياسية...

 

إن هناك تحولاً عالمياً كبيراً نحو الحق والصلاح عن طريق ثورة إلهية يقوم بها إمام رباني من أحفاد محمد (صلى الله عليه وآله).
تشترك الأديان السماوية في تبنيها فكرة الخلاص للبشرية على يد مخلص من عالم الغيب، وعن طريق حدثٍ غيبي من صناعة وتدبير الخالق عز ذكره، وإن كانت تختلف من حيث تشخيص العنصر والحدث وفي تسمية الرجل الإلهي الذي سيقوم بمهمة الخلاص العظمى. ونحن المسلمين نعتقد جميعاً بأن الرجل الذي ادخره الله تعالى لهذه المهمة هو آخر أحفاد نبي الإسلام محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام).

يرجع كل سنة عدد كثير من الحجاج من السفرة الدينية و هو الحج من المكة المكرمة و المدينة المنورة بينما يعلم عدد قليل منهم لماذا حجوا و يصل تاريخ الحج إلى آلاف سنين بل يصل تاريخه إلى عصر أول إنسان على الكرة الارضية و ربما غلى قبله عندا ما كان البشر هبط إلى الأرض.

جاء الإسلام ليحرّر عقل الإنسان وتفكيره من الأغلال المتراكمة الموروثة التي توارثها قهراً من الأجيال الماضية، فهو يخاطب العقل ويدعوه إلى التأمّل والتفكير، ويخاطب القلب والضمير بما حوله من الأدلّة الناطقة، ويكفي في توضيح ذلك أنّ الذكر الحكيم استعمل مادة «العقل» بمختلف صورها 47 مرّة، و«التفكّر» 18 مرّة، و «اللب» 16 مرّة و «التدبّر» 4 مرات و «النُهى» مرتين. فبذلك نهى عن التقليد وحثّ على التعقّل ببيانات مختلفة.

الدكتور عصام العماد
لقد ادركت من خلال الطويلة مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام بأنّ اتباع النموذج الوهابي في التعامل مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام ما لم يتّبعوا معالم الطريق…

مرتضى علي
يقول البعض أنَّ فكرة المهدي المنتظر لم تكن مبنية على عقيدة ولا أدلة علمية، إنما اختلقها بعض الرجال المنتفعين وتسربت إلى الأجيال اللاحقة، وهذه النظرية لا علاقة لها بالإسلام أو التشيع إنَّما نشأت لاحقا وبعد وفاة الإمام الحسن…

السيد ضياء الخباز
لقد تحدّثت الروايات الشريفة عن خمس خصوصيات للصيحة، نشير إليها:
الخصوصية الأولى: حقيقة الصيحة
ففي الصحيح عن عبد الله بن سنان، قال: (كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلا من همدان يقول له: إنّ هؤلاء العامة يعيّرونا، ويقولون لنا: إنكم تزعمون…

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 3