الائمه المعصومين

کیف کان یتعامل الإمام علی بن أبي طالب (ع) مع المعارضین والرافضین لحکمه؟ هل تعامل معهم بحدة وعنف أم إتخذ سبیل التسامح والعفو؟

لم تحظ شخصية عبر التاريخ من احترام المغايرين لها في الدين والعقيدة كما حظيت شخصية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) الذي استطاع كسب محبة واحترام العديد من الفلاسفة والأدباء. في هذه المقالة نعرض لنماذج من الأدباء المسيحيين اللبنانيين الذين بهروا بشخصية الإمام علي (ع) إلى حد فاق الإعجاب والتقدير إلى جعله أمثولة قل نظيرها في التاريخ: في الشجاعة، والبلاغة، والعدالة والنبل والإنسانية وكرم الذات وكل المعاني السامية.

يصرح أستاذ الدراسات الصينية في جامعة طهران بان للإمام علي عليه السلام مكانة سامية عند مسلمي الصين، ويرى ان خير مثال على هذا هو آثارهم الفنية، إذ يظهر في الرسوم ذات الفحوى الإسلامي، بحيث نرى في الكثير منها عبارة “لا فتى إلّا علي ولا سيف إلّا ذوالفقار”.

الزهد من مكارم الأخلاق، ومعالي الأمور، وهو من أعظم المقاصد، وأجل الموارد، وأنجح الوسائل في تزكية النفس وتهذيبها.

المقصود من البرنامج العبادي هو مجموع الصلوات والدعوات والأذكار التي كان يقوم بها أهل البيت (عليهم السلام) في هذا الشهر الفضيل.

في اعدادنا لهذا الموضوع كغيره اعتمدنا على مصادر كثيرة ولكن مايميز هذا الموضوع عن سابقاتها هو بعده الروحيوالايمان والاتصال المباشر بالله جل وعلا ولبشير وتطبيق النهج المحمدي الصحيح والسليم في الاعمال والتوقيتات، وذلك لان  الحديث عن شهر رمضان جوانب متعددة ومختلفة، منها ما يرتبط بفلسفة الصوم، ومنها ما يرتبط بفقهه وأحكامه، ومنها ما يرتبط بأخلاقياته وجوانبه الروحية، ومنها ما يرتبط بغير ذلك، وقد تناول هذه الجوانب الكثير من الكتاب والباحثين والخطباء، وقد أشبعوها بحثاً وتفصيلاًلذا رأيت من المناسب في هذه الفرصة ان أتناول شيئاً نادراً لم يُشبع بحثاً، بحيث يتناسب مع أهميته وفائدته، وهو ما يرتبط بالجانب التربوي والمنهاج العملي في شهر رمضان عند أهل البيت(عليهم السلام)، واقصد به، ماذا كانوا (ع) يصنعون في هذا الشهر الفضيل، وكيف كانوا يصومون، وماذا يأكلون عند السحور وعند الإفطار وماذا كانوا يقرأون من الأدعية والأذكار في الأوقات المختلفة، وبماذا كانوا يوصون أتباعهم في هذا الشهر؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي تكشف عن المنهاج التربوي عندهم (ع).

يمكن أن نعرف أهمية الإمام السجاد والقيمة الاجتماعية والشعبية والدينية له من خلال مناسبة حج الإمام وطوافه الذي صادف مع حج و طواف هشام بن عبد الملك، وكيف انفرجت الجماهير لاستلام الإمام الحجر الأسود، وعدم قدرة هشام بن عبد الملك على استلامه (الحجر) والقصيدة العصماء المعروفة التي قالها الشاعر الفرزدق في ذلك الموقف بحق الإمام السجاد...

لو سلّمنا جدلاً أنّ موضوعنا عقلانيٌّ بعيدٌ عن الفضاءات الإلهيّة الميتافيزيقيّة، بمنأى عن الانتماءات الدينيّة العَقَديّة، خارج الحدود الديموغرافيّة الأثنية، فوق الاعتبارات الزمكانيّة.. أنّ موضوعنا سؤالٌ معرفيٌّ منحصرٌ في استفهامٍ واحد يفتقر إجابةً لابدّ أن تستوفي حقّها العلمي بلا زيادة ولا نقصان:

هناك نظريات عديدة حول علاقة الأخلاق بالسياسة، إلا أن جميع تلك النظريات تتجه باتجاهين: أما الفصل أو الوصل.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 4